أنا لا أزال أمحو و أكتب
واصرخ لما عني يغترب
تأنُ الروح وارسم مبسماً
ويضيق بي صدرها الرحب
أتلو الأشواق بقلب عاشقٍ
ولروحِ صديقاً ولها مصحب
ما له قمري بعيد عني
وهو الذي لا تغيبه السحب
مدرسةً بالحبِ هو قلبه
والليل حار به وبما يكتب
ترنم أيها العاشق لعينها
كاد الصبح لعينها ينقلب
وتغور شمسه الضاحية
وأغفو تحت جفنها الخضب
لا أرى دونها من إلاناثِ
وكأن الإناث بغيرها مقلب
علميه كيف ينسى عيونكِ
وكيف طار بهواك وهو زغب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق