حنيني إليك ...
يأخذني الحنين إليك
وإلى ذاك المكان حيث التقينا
ويأخذني الشوق إلى تلك الشجرة
حيث حفرنا اسمينا على
جذعها العتيق...
... هناك رسمنا أيضاً أحلامنا
وزيناها بكل ألوان السعادة
هناك أسدلنا كل مراسم العشق
وكتبنا كل آيات الوفاء...
... هناك طرزنا أحلامنا بزهور
من الوفاء ...
وهناك غزلنا مشاعرنا وأحاسيسنا
بكل الأمنيات...
لكن...
بعد طول الغياب
لم يبقَ لي من وعودك بالوفاء
سوى كلمات جفت على السطور
حيث أُسدل الستار
على كل التمنيات على مسرح الحياة
وهكذا...
مات الوفاء
وانتهت كل العهود والوعود...
بقلمي...
نهيدة الدغل معوّض...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق