الجمعة، 14 يناير 2022

زان بياضٍ بقلم عقيل العراقي

​زان بياضٍ..


ما ذاك الذي جاء بلا موعد

كأن من خلاله لُجين يوسد


زان بياضٍ سبحان من زانهُ

وزاهر الورد فوق الشفاه يود


كل من رأهُ يختمُ به شفته

عنقودٍ زلزل الفؤاد بماء الورد


كأن الشذى بما فيه من طيب

أتخذ شفتيكِ له قاعٍ ومسند


رأينا ثغورٍ باسماتٍ فلا نفع

وثغرُكِ تولد منه بالحب فراقد


لو فرضنا وخبأنا به العمرُ

فكلما كبرنا نظن الان نولد


لو إن متعاليا بالكفرِ جهرا

وضاق طعمه راح به يتعبد


ليس شفاهٍ تلك التي رأيتُ

بل فرح وللمحزون عيد


جَل من صاغ عنقودها واتقن

وبعضةٍ كتبنا للموت الخلود

  


عقيل العراقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...