صدقُ المشاعرِ لا يُقالُ عبارةً
بل يُستَدلُّ عليهِ حينَ نُحِبُّ
حينَ العيونُ إذا التقَتْ أفصحتْ
وعلى الشفاهِ من الحياء تَغُضُّ
هو رعشةٌ في القلبِ عندَ حضورِهم
ودعاءُ روحٍ باللقاءِ يُلحُّ
هو أن نرى في البعدِ ألفَ وسيلةٍ
ونمدُّ جسرَ الشوقِ… لا ننسحبُ
صدقُ المشاعرِ أن تكونَ كما أنا
قلبًا إذا أعطى… فليسَ يُحاسِبُ
فالحبُّ إن لم يَسْقِهِ صدقُ النوى
يبقى حروفًا… والحنينُ يُكَذِّبُ
//شمس البارودي//
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق