السبت، 22 يناير 2022

ما زالت تشعرني خجلا بقلم أبو خيري العبادي

مازالت تشعرني خجلا
تتقدم نحوي خطوات
وتضن باني العب 
....لعب الصبيان
أبوح لها بما احمل..
من شوق ولهفه بكلامي
اتمنى الليل يطول بنا
وحديث همس واشعار
..... والصبح
جمال الورد أرسله
تحيه ليوم يسعدها
ومساء ابتدأ في حواري
كاني لغيرها لم اخلق
سيدة هي الآن.....
قد كانت تلميذة عندي
يوما ادرس أطفال
اتذكر لعبها بجدائل
حين تهرول للصف
شطورة كانت بالدرس
 وعيونها تقرأ افكاري
اليوم القبها استاذه 
واقوم لها في الصف
تحيه حب واجلال
من عاشت طفولة في زمان
اليوم سكنت قلبي والشريان
ساهدي لها نور العين
 والعمر اكراما واجلال

بقلمي
ابو خيري العبادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...