( مشاركتي )
نَفَرّتُ من سطوةِ السجان وانطَلَقَت
في داخلي نَشوَةَ التَحريرُ أسرابا....
العِزُ طَبعي ودُنيا الذُّلُ ليسَ لَها
عِندي مقامٌ ولا تَُحجيني أبوابا....
نحو الفيافي سأمضي حيتُما عَبَقَت
رَوحُ الخزامى بِِلا مِقدارُ أطيابا....
ومن صَدى صوت ألحانٍ أُرَدِدُها
سأبني للحُبَِ والأشواقُ مِحرابا....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق