شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
لم أدر كيف تمكنت من مرسمي
ومحابري
وتمثلت لرغائبي
وتمترست بمشاعري
كيف استطاعت أن أكون لما تريد بخاطري
أتذكر استدارتها فأجمح كالحصان الفائر
متشبثاً بتداعياتي سارحاً كالطائر
وسبحت في صخبي وموجي كالمحيط الهادر
مستيقظاً أقضي سويعاتي كنجمٍ ساهر
يصغي إلى ترديده قصّي
وبالي الزاخر
ميقات أجنحتي لها صوتٌ كصوت دفاتري
ويشدني قَدَرٌ إليك
ويستثير سرائري
في عروة الربع الأخير من المساء مشاعري
تُضري غواياتي
كأن الوهم منطادي كذاك السامري
أرنو ونافذتي تطل على ثغاء أظافري
يجتاحني مايشبه النيران في جوفي وغب نواظري
وأنا كمشتاقٍ أفكّر في عناقٍ كافر
وبأجمعي أنقاد طوعاً أن عسى بشكلٍ سافر
سيكون ضغطي رائعاً
متماسكاً للآخر
نَفَسي رصيفٌ قد مشيت عليه مشيَ الصابر
لانبض يمنحني ويُشركني بلعبته كقلبي العامر
لاتخبري أحداً فإني
أحمديٌ
ناصري
لك ياغرامي ماكتبت وما سيكتب شاعري
هو أجمل الزوّار وجهك إنْ أتى في الحاضر
تتعطل اللحظات وقتئذٍ وتشخص للزمانٍ العاطر
وكأنما الروحان في خدرٍ
شفيفٍ
ساحر
وهسيسنا فوق الشفاه كلحن نايٍ غامر
يومي إلينا تارةًبسلاسةٍ كالحائر
هذا الهوى خضلاً
ووثاباً
كغصنٍ ناضر
قلبي يشاؤك
يا ا ا ا ا أنا
فلتستريح خواطري
_______
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق