السبت، 12 فبراير 2022

هنيئا بقلم محمد علي الشعار

هنيئاً

عَدِّدْ بكفَّيكَ الأنامِلَ كُلَّها

عندَ الصباحِ و زِدْ عليها أُنْملَةْ

أُكتبْ بأصبعِكَ الذي * شَحّرتَهُ 

جاعت على أبوابِ فُرنِكَ سُنبلةْ !

والروحُ ما فوقَ الرغيفِ وتحتَه 

أفواجُ همٍ بالرزايا مُثْقلَةْ  

تقتاتُ من ريحِ السحابةِ خُلَّباً 

ويدٍ على تلِّ الصوامعِ مُقفلةْ 

الناسُ بينَ مُبَعَّدٍ و مُعَبَّدٍ 

ومُدَعَّمٍ بالصّبرِ صَبرِ القُنبلةْ 

ذاقوا بثوبِ الجوعِ كلَّ مريرةٍ 

والخوفِ عاشوا في الثيابِ مُبَدَّلةْ 

تباً لثوبٍ لم يُرصِعْ كُمَّهُ 

نجمٌ وعينٍ بالسرابِ مُكَحَّلةْ . 

محمد علي الشعار 

٣-٢-٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...