الاثنين، 21 فبراير 2022

لا أريد رؤيتك حزينة بقلم محمود فكري

لَا أُرِيدُ رُؤْيَتُكِ حَزِينَةً 
أَنْتِ جَمِيلَةٌ جِدًّا بِكُلِّ تَفَاصِيلِكِ
فِي اَلْخَرِيفِ كَمَا فِي اَلرَّبِيعِ
 فَلَمْ كُلّ هَذَا اَلْحُزْنِ وَلَمِّ اَلدُّمُوعِ
 هَيا دَعْكِ مِنْ هَذَا اَلْيَأْسِ 
أَتْرُكِ حَيَاةُ اَلشَّقَاءِ وَالْبُؤْسِ
 وَتْزِينِي بِبُطْءِ شَدِيدٍ
 وَأَشْعِلِي اَلشُّمُوعَ
 فَأَنْتِ اِمْرَأَةٌ تَأْبَى اَلْخُضُوعَ
 هَيَّأَ اَمْرَحِىْ وَارْقِصِّىْ عَلَى أَنْغَامِ اَلْمُوسِيقَى وَصَوَّتَ فَيْرُوزْ
 وعَانْقِينِي . . قَبْلِينِي بِكُلِّ خُشُوعِ 
فَقَدْ خَدَعُوكِ مِنْ قَالُوا 
إنَّنَا فِي زَمَنِ اَلْعِشْقِ اَلْمَمْنُوعِ !
#محمود_فكرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

على العهد بقلم جاسم الطائي

( على العهد)  إني على العهدِ ما حرّقتِ أنفاسي  فكلُّ ذكرى رواها فيضُ إحساسِ وكلُّ حرفٍ لهُ في الشعرِ منقبةٌ لا زالَ يشكو خبايا قلبِكِ القاسي...