وطير كنت مسجونا وحبك
كان اسواري
محاط من كل ناحية
وودك كان جداري
فكان الخوف يأخذني
واقول منك حذاري
لعل الخوف يمنعني
ويكون اول اعذاري
فانت اليوم ساكنةُ
بقلبي وفي عقر داري
فانت يا هواي العذري
متيمتي واسراري
ويعلم بحالي من وجدي
اهلي وناسي وجاري
ولن ابعد واتركك وهذا
مبتغاي وقراري
فعودي لنعش اننا
تعبنا لتكوني معي
في كل اسفاري
بقلم
ايمان الجنابي
من العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق