الأربعاء، 9 فبراير 2022

بعض شعراء السوشيال ميديا بقلم فؤاد زاديكي

بَعْضُ شُعَرَاءِ السُّوشْيَالِ مِيْدِيَا

شعر: فؤاد زاديكى

اِسْتُبِيْحَتْ سَاحَةُ الشِّعرِ اِنْتِهَاكَا
لمْ يَعُدْ يُغْرِي ولا يُرْضِي هَوَاكَا
---
ليسَ مِنْ شِعْرٍ بِشَيءٍ لو نَظَرْنَا
لِاخْتِبارِ الشِّعرِ قُلْنَا مَا دَهَاكَا؟
---
يَرْفَعُ المفعولَ في شَكْلٍ قَبِيحٍ
يَنْصُبُ المرفوعَ رَشًّا أو دِرَاكَا
---
بَحرُهُ نهرٌ خَلِيطٌ ليسَ وَزنٌ
(فاعِلاتنْ) (فاعلنْ) يَسْعَى حَرَاكَا
---
لو أرَدْتَ النّصَّ تَقْطِيعًا---
عَرُوضِيًّا سَتَقْضِي مِنْ أسَاكَا
---
لنْ تَرَى بَحرًا لهُ في أيِّ وَزْنٍ
ما إذا غَيّرْتَ وَزْنًا مِنْ رُؤَاكَا
---
مُفْرَدَاتٌ ما لها أصْلٌ وفَصْلٌ
صاغَها مُسْتَحْدِثًا فِيها شِبَاكَا
---
لم تَرِدْ في أصلِ قاموسٍ بَتَاتًا
مِنْ خيالٍ مُشْتَهَاه ُ الغُرُّ حَاكَا
---
لو سَعَيْتَ الفَهْمَ تَوْضِيْحًا أجابَ
مِنْ ضَرُورِيَّاتِ شِعْرٍ. لا رَعَاكَا
---
رَبُّ نَحْوٍ إنَّ هذا اِنْتِكَاسٌ
وانْتِهَاكٌ فاضِحٌ شاءَ الهَلاكَا
---
ماتَ رَبُّ الشِّعْرِ في (سُوْشْيَالِ مِدْيَا)
ليسَ نقدٌ ليسَ تصحيحٌ سَعَاكَا
---
تَنْشُرُ المَنشورَ لا تَدري لِمَاذا
يُجزَمُ المَجزومُ لا شيءٌ وَرَاكَا
---
المُهِمُّ اليومَ أنْ تَحْظَى بِنَشْرٍ
ثمّ تَوثيقٍ و لا يَدري هَوَاكَا
---
مَنْ أتى تَوثيقَ نَصٍّ لا يُرَاعِي
صِحّةَ المنشورِ حتّى لا يَرَاكَا
---
إنّهُ عَيْبٌ كَبِيْرٌ لا خَبِيْرٌ
مُدْرِكٌ مَا في نَوَاحي مُسْتَوَاكَا
---
نَقْرَأُ البَعْضَ, الذي يُخْزِي بِفِعْلٍ
شَوَّهوا شِعْرًا, أذَلُّوهُ عِرَاكَا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

همسات عاشق بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

قصيدتي همسات عاشق. يامن هام فؤادي بعشقك  هيفاء بهية الحسن ليس بك قصر  قدك ممشوق كريمة النسب  حوراء حسناء ووجناتك هي الدرر  وخديك تغاران منها...