الجمعة، 4 فبراير 2022

هو وهي بقلم سالي محمود

هو 
قلت لها
ما بك اراكِ شاحبة
تضطرب روحك 
ودمعاتك تكوي وجنتيك
لملمى شعراتك المبعثرة
واستبدلي ثوب الحداد
اشعلى المباخر
واصبغى شفتيك 
قادم انا في موعدي
فقط انتظريني 
على شرفة الأمل
هى 
قالت لي
مازلت على عهدى انتظر
ارتدي ثوبي المخملي 
وافك جدائلي 
وعلى شرفات الأمل 
مازلت انتظر
***
سالى محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عبثا (٣٧) بقلم أحمد يوسف شاهين

عبثا (٣٧) عبثًا تنادي أيناها الملايين             أين الجماعة لو كنتم مجدِّين  كفى تمخضًا بالأقوال... ثرثرة          ...