الجمعة، 18 مارس 2022

فلسفة الظن بقلم داود بوحوش

((( فلسفةٌ الظّنّ ))) 

يا من ساورك الشّكُّ
و جحيم الظُنّ أضناك 
و أفْلتَ من عقلكَ المِحكُّ 
و فاجأك الحقٌّ و أبكاك
فلا الغزالي أنتَ 
و ما انتً بالجاحظ 
و لن تتبوأ ما حُيِّيتَ 
مكان  ديكارت
ها قد زُجّ بك
في غياهب الجٌبِّ 
و بتّ حبيسهُ 
و أرّقك الرّيبُ
 بل  قتيلا أرداك
فأيُّ يقين به سلّمتً 
فأضعتَ الطّريق 
و غدا النُدمُ منفاك ؟

هي الفلسفة حياة
و الحياة تأبى السّبات
و حبٌّ الحكمة 
كم نحن ننشده 
من الإغريق ، لا تقل 
ذاك زمن غابر ولّى و فات 
بل سل ما شئت  و استفهم 
سئمنا التّبلٌّد 
و التّحجُّر كم صرنا نكرهه
كفانا تلقينا  يكفينا مُحاكاة 
فمن أقال عقله فقد مات 
لكن.... سل بمقدار 
و زن حرفك بمعيار 
و ادرأ عنك الشّكّ و الظّنّ
فكم جزمنا بالأليف خيرا 
فخاب فيه الظّنّ
و كم كِلنا ظنونا لآلافٍ 
فكانوا عند حسن الظّنّ

     ابن الخضراء
 الاستاذ داود بوحوش
 الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قلم لا يخون بقلم فتحية المسعودي

قلم لا يخون                        كثرة التعليقات ضجيج يغطي على صوت بكاء طفل بريء تعب من واقعه المرير.   القلوب الحمراء تسطيح للمأساة، وتحوي...