الاثنين، 28 مارس 2022

فنجان قهوتي بقلم فتحية فتح الله بركات

 اليوم أعددت فنجان قهوتي كعادتي كل صباح ووضعته أمامي وجلست بين أوراقي كي احتسيه. ولكن أين هو؟ إني لااراه أين اختفى هل خيل الي اني صنعته ولكن كيف والله يشهد اصبعي الذي احترق وانا اصب القهوه في الفنجان والذي ارفعه من شده ألم الاحتراق رغم وضعي مضاد للحريق. وفجأه وجدته يتواري خلف أوراقي معلنا الوجود فتبادر الي عقلي سؤال اهو الذي تواري عني ام اني عنه تواريت؟ ثم سرحت طويلاً مالذي يشغلني هكذا حتى أنساه وكان الجواب.ان الذي يشغلني وانساني فنجان قهوتي هو ماينسيني كل الأشياء وحاولت التضرع إلى الله بأن ينسيني هذا الذي احاول ان انساه ولكن كيف؟ وهو شقيق القلب وتوأم الروح وخليل الوجدان وقلت يارب انت من تودع الحب في القلوب وانا قلبي من أودع الثري وهذا قضاؤك ولا اعتراض ووجدت عقلي الذي يرفض الدعاء بالنسيان والقلب الذي يأبى ان ينطق هذا الدعاء يهتفان معا ان يارب لاتنسيني ذكراه فأنا بها أحيا من بعد فضلك يارحمن

بقلمي

فتحية فتح الله بركات



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في الرّحابِ المُقَدَّس بقلم هادي مسلم الهداد

معَ الله.. ((في الرّحابِ المُقَدَّس..)) ====== *** ====== رَبٌّ تَناهىٰ في العَطاءِ عُدولا نورٌ تَسامىٰ في العقولِ .. مثولا !  حَاشَا لرَب...