جف القلم
يجول بذهني
فضاء الصحاري
وكثبان الرمال
أركن بدائرتي
اتقاء الأشرار
أصحو بعد عناء
أواصل المسير
أعانق تشابك الأشجار
أشق البراري
وعلى الضفاف أستكين
قلمي وكراس وعبرهما
أخط الرسائل
يجتاحني الشوق
يهاجمه الأنين
مزيج من الدمع والحنين
وصفعة خذلان تجفف
حبر القلم وتدفن الحلم
أسماء الحاج مبارك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق