و يخبو الوميض
رويدا، رويدا
س يخبو الوميض
و يصبح ما كان نجما
تراب
و تأتي الزوابع
تمحو الرماد
و يذهب و الريح
حتى الغياب
و ينسى الزمان
و تنسى الليالي
و كم مر في الافق
ذاك السحاب
و هل عد رمل الفيافي لظاها
و كم من سراب
قضى مع سراب
و لا يعرف الموج
اين ابتدا
و لا كيف خاض
غمار العباب
و لكن سيمضي
مع العافات
ضباب يخوض غمار الضاب
و فوق الشواطئ
يلقى الحتوف
طريق الذهاب
ب غير الأياب
س تنقى الرمال
و بيقى السحاب
و تبقى البحار
و موج هدور
الى الاابدين
و يولد - في الأفق -
نجم جديد
و مهما تألق
يمضي شهاب
يحيى اللبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق