الخميس، 14 أبريل 2022

صدر المعاني بقلم فؤاد زاديكي

 صدرُ المعاني

شعر/ فؤاد زاديكى

صدرُ المَعَاني لِحَرْفِي حينَ يَنْطَلِقُ ... والصّدرُ يشهدُ كيف السّحرُ والألَقُ

حَرْفُ ابتهاجٍ عطاءٌ منهُ مُنْهَمِرٌ ... فَيضًا غَنِيًّا وفي تعبيرِهِ طُرُقُ

زانتْ حُضُورًا رُؤىً أغْنَتْ روافِدَهُ ... تَسْتَلْهِمُ الطّلْقَ مِمّا عنهُ يَنْبَثِقُ

مَا مِنْ جمالٍ بهذا الكونِ أغْفَلَهُ ... حَرْفِي بِيَومٍ وآفاقٌ لهُ أُفُقُ

صَدرُ المعاني بِمعناهُ صَدَارَتُهُ ... والفِكرُ يقدَحُ نورًا حينَ يَنْطَلِقُ

أسْعى حَريصًا على وعيٍ لِأنْشُرَهُ ... نَهْجًا لِيَسمو بِهِ الإنسانُ والخُلُقُ

حَرْفٌ تَجَلَّى في مقاصِدِهِ ... يَسْتَهْدِفُ الجهلَ حُكمًا ما بِهِ قَلَقُ

الشِّعرُ يرفَعُ بالمعلومِ مَنْزِلَةً ... إنْ كانَ فِعْلًا بِهَمِّ النّاسِ يَلْتَصِقُ

هذا أكيدٌ إذا أحْبَبْتَ تُدْرِكُهُ ... إنّي أُحاوِلُ هذا لَسْتُ أَنْغَلِقُ

فِكرُ انفِتاحٍ وقلبٌ كُلُّهُ أمَلٌ ... كُلِّي يَقينٌ بِما في مَنْطِقٍ أَثِقُ.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

النافذة بقلم سامية محمد غانم

النافذة وأنا اجلس بجوار نافذتي التي تطل على البحر  وأتذكر الوجوه التي عانقتني ثم هاجرت بعيدا وجوه محبه تعشق الغياب والترحال من وقت لآخر وجوه...