آمنت بأمر الله
بقلم: ذ مصطفى الوراد
أعيش بين السقم والحب والألم
أُجَرُّ للموت على مجرى السوابق
وهواء جسمي يُذَبِّحُ الحبَّ فينا
بالألم الشديد تكَسَّرَتْ مفارقي
وليلا أَتَوَسَّدُ من مرضي حُرْقَتَهُ
كأني في قبري أشم زهر المرافق
ألمي لا يزور كل مفاصلي وإنما
يُثَقِّبُ صدري ويشُده للمخانق
سقاني مُرَّ الحياة وهزَّ أفراحي
وعلى كتف الموت أَبْكيْتُ رفاقي
وبأجفاني سهادٌ وبي كلَّ أوجاع
وسُقمُ بدني نذيرٌ للموت اللاحقِ
فيا أحبتي: موتي تهواه نفسي
كما يهواني الالم كهوى العاشق
مريض إذا ما جَسَّ الموت داتي
وبطل في عين الحبيب الصادق
يحدثني قلبي عن أحبة لهم
في صدري حب كحب المراهق
والحب شرف تشرفت بحمله
في فؤادي نمت زهرة الخلائق
وما اقتيادي بالسقم الى الردى
إلا امتحان القلب من خالقي
آمنت بأمر الله فتحملت مآزري
وَوِزْرُ العاشقين صراخ الأصادق
تأليف: مصطفى الوراد
الأحد ٢٤ /٠٤/ ٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق