الجمعة، 22 أبريل 2022

رحمة مهداة بقلم غادة عثمان

 رحمة مهداة  


خفقَ الفؤادُ حين ذَكرتُ أحْمَدا 

والروحُ سَكَنت والأحْزانُ تَبدَّدتْ

ذِكرُ الحبيبِ المُصْطفَى كالبَلسمِ 

يَشْفي صُدُورا بالهمُومِ تَزاحَمتْ 

صَلّى عليْكَ اللّه يا نبي الهُدَى

والملائكةُ صَلّت عليْك وسَلّمَتْ 

يا رحمةً مُهداة يا خيْرَ الورَى

يا ِهدَايةً للعالمين قَد أُرسِلَتْ

أَضَأْت لنا الكَوْنَ بخَيْرِ رِسَالةّ 

وكأنّكَ شَمْسٌ للوجُودِ أشْرَقتْ  

تشْتَاقُ العَينُ لرؤيةِ نُورِ وجْهكَ  

ودُونَ لقاءٍ بِكَ القلوبُ تعلّقَتْ 

سلامُ اللّهِ عليْك يا بدرَ الدُجَى

ذَكَرْتُ اسمَك فالأنْسَامُ تعطّرتْ

  

 بقلمي غادة عثمان

18/4/2022



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قطرات الندى بقلم راتب كوبايا

قطرات الندى  قطرات الندى كما لو أنها؛ سرود على برود الخير موجود  والثلج ممدود على الأرض موعود  تذوب وعود  وتتلاشى عهود  لكنه؛ قنديل العمود ع...