- هذي حقيقة الحياة
-- بقلمي أشرف عزالدين محمود
هذي هى الدنيا كما تراها عجيبَةْ..غريبة لا يرضيه حاله
فكل انسان منا يذمُّ فيها نصيبَهْ..ولكن المتعقل يعلم أن
ساكنوا الخدور يستوي على ذاك..وكذلك سكان ذي القصور العتيقة..احتار في لغزها فلاسفة الفكر..وحارت الأفهام تأويل
فعادت أفكارهم مشكوكة ..مستريبَهْ..لها احاجي لا تستطيع إيجاد حلّ لها..فعش حياتك يا هذا جديبةً أو خصيبَهْ
فالحياة مسرحٌ صاخبٌ لكل فؤادٍ..قصة في فصولها رهيبة
نحن فيها الممثلون وإن كنا أمام الاعتاب المنصوبَهْ
ومن ينسج السنياريو إيايَ..وإياك كانت حلوة أو كانت كئيبَهْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق