على غدير الماضي
تئن قيثارتي بعدك
تعزف لحن الشحن
أوتاري وأوتاد فؤادي
في حزن و هيجان
كموج ثائر على سفن الغياب
يغتالني بعد المسافات والغروب
ويكويني الشوق والحنين
ماذا تراني أفعل في وحدة الضلوع
وانعزال الروح عن مفاتن السعاد
أعواد ورودي ذابلة مكسرة في الجنان
وزنابق اللهفة في الثرى ملقاة
أرتشف أكواب الأجاج من البحور
بعدما افتقرت غيمة العشق المبللة بالشغف
واعتزلت في السماء قطرات الندى
أينك وفصول العمر تقودني للسراب
وأوراق الذكرى بلون الخريف
وحدي في غابات دمس الهجر
ولحني يصدي خلف الحدود
هلا أصغيت لأصداء الآهات
إلتفت حولك تجدني هناك
على منصة قاعة الانتظار
عيون ونبض ودمعة شوق
مرسومة على جبين القمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق