الأربعاء، 25 مايو 2022

هذي عيناي بقلم عائدة العبدو

 هذي عيناي 


حدق جيداً وحاكي المقل 

والمح أخاديد الخدود 

قهرني الزمان وبتر وتر قيثارتي 

تلك التي غنت لحن الوداع 

إلتفت للماضي وقلب الصور 

واذكر بالابتسام معالي الغرام 

حذرني الورى من قهر الرحيل 

لم أكن أدرك هوايا الضياع 

إلا بعد المسير عبثاً خلف الآمال 

في براري التيه وبيادي الآبال 

هناك سقطت آخر همسة عشق 

تهشمت مرايا الروح وأنّت النايات 

ولحظ عيني نحو الأطياف مرير 

مرة تمر بالظلام  قمر سمير 

وأحيانا يأتيني شبح الغدر 

تعودت السكوت وصمت الشفاه

ورق القمر وأشفقت الزهور 

مسحت دموعي وعاودت الإنتظار 

لا ملاذ من العشق 

إلا بقعة الأمال 

الراقدة  عمق كتل الغيوم

إلى هناك هرولة  أكون

هل أنت تكون ؟


عائدة العبدو



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...