فأعتذر
تلاحقني ٠٠٠
وتلفني شرنقة على غصن
تعسكرت
بألف عام وعام
أعتادت أن تجابه ٠
تذوب صرخة أهوائي
أي جبل يحمل خطيئتي
وأي ضوء يكسر
غضبي القاتم ٠
كل تضاريس الألوان
تتلوى في متاهة
أمواج رؤوس ورؤوس
تحت وطأة التوبة
ولست ذي قوة وبأس
على الثبات ٠
تهدلت الأوهام مذعورة
وقيم كالحة في غيبوبة مقيدة
طوفان الأنا ينتشر
على تربة الرعب
ولحاء الشجر ٠
فطرتي معجونة بخبز مودتك
أجهل اني عابثة
والأماكن مسعورة ٠
جنود مشعة من نور البيان
تهتف بإطلالتك
بدموع مكنونة
وبقايا صمت
يبدد القصيدة والشعر ٠
اتقوى على الانفراد
والثبات بحزني
أتجلد الولاية
تنتزع العوالم البالية
واقاوم ٠٠
في قمة الظمأ
ادرك ٠٠٠
ان الحياة قشة
في برك الخسران
تنبت في جوف اكذوبة ٠
ومايعلم جنود ربك إلا هو
ومايعلم جنود ربك إلا هو
٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠
ابتسام شريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق