الثلاثاء، 24 مايو 2022

داء الضراير بقلم عصام حسيني مدين

داء الضرائر يا فتى ما أشنعه
إن كان في الدنيا ببيت روعه 
ما باله إن طال قلبا ثم عقلا ضيعه
هذا أنا في حيرة فكلاهما
كالضرتان على المحك ومصرعه 
قلبي يرفرف مترعا
بالهم يجني أدمعه 
والعقل في كنف البلادة أجمعه 
مالي خيار فيهما 
قدر بلاني كلاهما 
لم أصنعه
.............. 
بقلمي عصام حسيني مدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أتحبني بقلم محمد مطر

أتحبني؟ لمحمدمطر اتحبني. سؤال كل ليله حين آوي إلى  الوسادةعلى نفسي إني كل ليلة أطرحه فتجيبني الوسادة اسأل دموعك فلكم مر ليل عليك ب...