داء الضرائر يا فتى ما أشنعه
إن كان في الدنيا ببيت روعه
ما باله إن طال قلبا ثم عقلا ضيعه
هذا أنا في حيرة فكلاهما
كالضرتان على المحك ومصرعه
قلبي يرفرف مترعا
بالهم يجني أدمعه
والعقل في كنف البلادة أجمعه
مالي خيار فيهما
قدر بلاني كلاهما
لم أصنعه
..............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق