السبت، 28 مايو 2022

اللقاء الأخير 3 بقلم حسين حطاب

تابع للجزء الأول والثاني
........... اللقاء الأخير  3
_ أحببتك كل هذا الحب والحب ليس عيبا ، ما تلاعبت وغيرت القناع وما لدغت كالثعبان ، وأحببتيني والحب ما كان عارا ، وأقسمت بيمين الله كي أعلم أن حبك من القلب صادق ، وكان الصدق منك أرق وأصلح .
_ إن الحب أغلى من اللؤلؤ والذهب ، يغرسه الله في النفوس الطيبة التي لا تريد أن يزداد علوها على قدرها المهيأة لبذور الفضيلة المليئة بالإحساس الدافئ ،والقدرة النفسانية المدركة تفيض بالطهر و النقاء ، يرتسم على محياها الهدوء والإطمئنان . كان القلب يحبك لما تودعينه ؟ قولي صدقا بلسان العهد ماذا تريدين ؟ 
_ ارتسمت على محياها إبتسامة متلحفة بالحزن ورفعت رأسها شاخصة بعينيها إلى الأق البعيد تبصر إلى شيء غير مرء في فسحة الفضاء ثم قالت : 
_ آه يا ملك الإحساس ، إني أذكر ذاك اليوم الذي صادفتني فيه بين زحام النساء ، أسرح مع الخيال أحاول الهروب من المجهول ، خالية الإحساس ومشاعري صماء ، قد حولتها إلى وتر رنان متى تلعب عليه تتراقص أقدامي تحثني على المجيء إلى الراحة والهدوء . ولا أنكر أنك أدخلتني قصر الحب بطلائع المحاسن ، وقدمت لي لآلئ السرور بمحاسن الفضائل ، و غصت في الروح وابتكرت لأجلي الكلمات وأبدعت في الإنشاد بحروفها والصوت لهب يجذبني للفراش الهانئ والحضن الدافئ وكنا نشرب من شفاهنا رحيق الحب عذبا زلالا و أدخلتني بستان الضيافة والعطاء وقدمت لي خوان السعادة ذوقا و لونا .
_ نظر إليها نظرة خارقة تتطاير منها شرارة ملتهبة ،أربكتها وهزت كيانها تسمرت في مكانها صامتة ، وقال :  ........يتبع
_  بقلمي الأستاذ حسين حطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الحياة لعبرة بقلم قاسم الخالدي الكوفي

الحياة لعبرة إذا أردت النجاة فأبعد عن معاصيها وان أردت السلام ترك كل مافيها إذا مرضة النفس عصى أمرها فلا دواء ولاطبيب بعد يشفيها ان الزمان ب...