إِنَّ الْخُؤُونَ إِذَا تَكَلَّمَ. وَاعِظٌ
وَأَعْمَالُهُ فِي السِّرِّ كَشَيْطَانِ
يُسْمَعُكَ مَا تُحِبُّ مِنَ الْكَلَامِ
وَأَفْعَالُهُ أَبْعَدُ مِنْ فِعْلِ إِنْسَانِ
تَسمعُ مِنْهُ جَمِيلٌ نَسْجَ النُّطْقِ
فَتَخْرُجُ مَذْهُولاً لِجَمَالِ اللِّسَانِ
بِحُضُورِكَ يُسَطِّرُ لُؤْلُؤاً مَكْنُوناً
وَبِغِيَابِكَ أَنْتَ شَخْصٌ لَايُصَانِ
ذِئْبٌ إِعْتَمِرَ جُبَّةٌ وَمَسَكَ دَوَاةٌ
بَلِ الذِّئْبُ أَوْفَى مِنْهُ لِأَحْسَانِ
لَاتَكُنْ سَاذِجٌ وَتُصَدِّقُ مَا تَسْمَعُ
مِهْنَةُ صُنْعِ الْكَلَامِ تَخْدَعُ الْآذَانِ
كُنَّ حَصِيفَ* الرَّأْيِ وَتَمْعّنَ بِمَا
يُقَالُ فَالْحَصَافَةُ صَاحِبُهَا لَايُهَانِ
النَّاسِ سَمِعَهُمُ اوْلَى مِنْ بَصَرِهِمْ
يَنْسَونَ مَارَأُوا وَيُصَدِّقُوا الْبُهْتَانِ*
فلاح الكناني
15 مارس 2022
* رأيٌ حصيف جَيِّد ومُحْكَم، سديد وصائب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق