جِدارُ الصبر كم ضاقَ
وفيَّ التيهُ كالناقة
على الاحداق معصرةٌ
فكم دمعي لها راقَ
يفيقُ الظّل من شمسي
عديمُ السعي والطاقة
هُنا شّد الظما كفي
فلاقى قلبي ما لاقى
إذا كان اللظى شهدٌ
فهل يبقيني إن ذاق
بنى راسي معي حُزناً
حدود الآه قد فاق
اضابير بجمجمتي
وخط اليأس خفاقا
أيرضى الحظ في صلح ٍ
وعهدٌ نبقى عُشاقا
علي الموصلي 24/5/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق