العضد
بقلم د حفيظة مهني
________________
أقول له ارحل وأشتهي وصله في كل حين
أدعي أني جلد وقد ذاب الهوى بشراييني
يسألني عن وجهي الشاحب و نحول بدني
يخونني اللفظ و اللحظ يخط دواويني
أتراه يقرأ حرف العشق بسنايا أدمعي
أم أن رسائل الشوق ضيعت عناويني
أتراه يهمسه حنيني إن رأى صوري!!
أم أنه أقسم من طيات صدره سينفيني
أهواه و أكتم ما بي من جراح. الهوى
و أقر أني معطوب لا بسيفه بل باللين
أغار عليه من حبر أشعاري و قصائدي
إن تغزل حرفي بخصاله أشهرت البين
ويحاه إن اشتقت إليه و رحت أكلمه
و يقف كبريائي بيني و بينه في الحين
أداري عنه لهفتي وحر أشواقي و لوعتي
و نبض قلب يعوي أوجعه الفقد و الحنين
أرومه إن اشتعل الوجد بالحشا و انصهر،
ألملم شتاتي بين ذراعيه و الخفر يلويني
و أقول أني جئت عن شيء ما أسأله
و هو كل الحديث ليته يفهم كلام العين
وإن تدانت خطانا بمجلس ود نستظله
دنا مني عذولي بعيون جمرها يصليني
فيطوي لومهم بحشايا ويهدئ من روعتي،
و يداوي باسم الوجه بحنانه مري و أنيني
بي أسقام أشكو ها للحكيم هل يطببها؟!
سم عشقه سرى بعضدي ضرها يشقيني
أعود من بين يديه و كلي شوق لرؤيته
كطير حن لغصنه و كل الأفنان لا تغريني
من يسكت نحيب قلب جار عليه الجوى
جازع من نصيبه الأعرج و جعد السنين
حرمت الهوى عن سواك فبات محرما
يا منة الله جد بقطر سقياك و اروني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق