فلمحت أجمل عاتياتٍ من حدق
ويشوبها قطرات دمعٍ خلتها
قطع السحاب تعلق في كفيّ شفق
فجلعت منها غُمض عيني علّها
تستوفها ومْضَ البروق وقد طفق
فسمعت صوتًا طارقًا لدواخلي
سبحان من سوى الجمال ومن خلق
فتنازعتني رغبتان كليهما
يتقاسماني بالنجاة وبالغرق
فجعلت اكتب في السطور مشاعري
اصنعْ بها لمراكبي هذا الورقْ
وكأنني طفلٌ صغيرٌ راقني
رسمٌ جميلٌ كالطبيعة أو نطقْ
يا لمعةً ومضت كطيفٍ عارضٍ
بجوانحي تركت خيالًا من ألقْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق