الأربعاء، 25 مايو 2022

بنيت لك منزلك بقلم أنور مغنية

بنيتُ لكِ منزلك 

بقلمي أنور مغنية 

غيابي عنكِ هل أتعَبِك ؟ 
أنا وإن غِبتُ يوماً
أبقى معِك

لآخر نفسٍ في رئتي 
لآخرِ زفرةٍ في صدري
بآخرِ قطرةٍ من دمي استقبلك 

يهتفُ قلبي
وتُغرِّدُ عيني 
إن هي رأتكِ ما أجمَلِك !!!!

إنَّ بي شوقٌ
فحدِّثيني بكلِّ صوتك 
دعيني أسمعِك

تسلقي جبيني 
وتناثري قطعاً على جسدي 
ثمَّ اتركيني لأجمعك 

صنعتُ لكِ من رمشي قلماً
فاكتبيني بدمعي 
وبدمعكِ سأكتبِك

لبستِ الحريرَ وتباهيتِ
هل هذا الحرير 
أكثر مِنِّي دلَّلِك ؟ 

هل أضعتِ الطريقَ وعَطِشَ الورد 
ونسيتِ أنَّ عندي مَنهَلِك ؟ 
شهدك النادر ونحلك وأزهاري 
لكِ عندي ما يُذهلك 

قسماً بالذي أعطاكِ الحُسنَ
فسوَّاكِ فَعَدَلِك
ها هنا عند كَسرِ الضلوع
سأبني لكِ منزلِك

أنور مغنية 25 05 2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أغافلُ الوقت و أحلّق بعيداً بقلم هُدى الجلاّب

(أغافلُ الوقت و أحلّق بعيداً)  بينَ ضلوع الزمن البليد بات الخيَال أكثر جدوى  بعيداً عن سطوة جدران أغافل الوقت و أحلّق بعيداً  تبقى معي بوصلت...