الاثنين، 20 يونيو 2022

ثم تخفت الأضواء بقلم يحيى اللبيدي

 ثم تخفت الاضواء و يرفع الستار و يصحبنا الراوي - و مساعدوه - في رحلة او ربما زيارة الي مكنون ذاته ف يكشف لنا بعضا مما يدور في كينوته ف نفرح و نترح و نضحك و نبكي و نثور و نهدأ ، نتفاعل و نتقمص و نحيا في سريرته لحين

ثم ينزل الستار و تسطع الاضواء و نعود الى واقعنا لنمضي فرادى كل الى مصيره .

في الخيال عالم تطيب فيه المشاركة و يحلو التقارب

ليته الواقع كان خيالا

يحيى اللبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الرحيلُ المحتوم بقلم محمد قرموشه

الرحيلُ المحتوم ************** تضيقُ محطةُ القطارِ...  وأنا أتّْكِئُ على مقاعدِ الانتظارِ... حقائبي قصائدٌ يتيمةٌ حزينةٌ هي أسفاري... أحلامي...