لستُ ادري يا قلب هل انت على عهدك القديم لنستعيد بعض الذكريات الحبلى بالكثير من احلامنا و امنياتنا؟ سأرسل لك مشاعري المتأججة على صفحة الورق عساك تحسّ بلوعتها ففي البعد لوعة و حرمان و ألم و اوجاع. سيأتيك ساعي البريد حاملا قلبي بين يديه ليبوح لك بمكنوناته و هو سعيد بشعورك بالقرب منك.
لقد مرّت الأعوام و نحن على عهدنا دون أن نقطع حبل ودّ او نتجاهل واقع حب عميق جميع بين قلبينا. كنت الحبيب الأول و ستكون الأخير إذ لا يمكن لقلبي إلا أن يعيش معك بنبضه و كلّ أحلامه. أيّها الحبيب المحبّ. كنت دائما فرحًا في حياتي و راحةً لأسباب سعادتي.
عندما تصلك رسالتي هذه مع ساعي البريد اشكره نيابة عنّي فهو رسول المحبّين و دليل العاشقين.
سلامي اليك مع كلّ حبّي الكبير و العميق. ثق أنّي لم ولن انسى لحظة واحدة من رحلة عمرنا. من عمر حبّنا الخالد الذي لن يموت.
حبيبك
الشاعر فؤاد زاديكى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق