زخات المطر دافئة ... أوراق الشجر تعطي جوها رائحة الندى الصادقة بوجود تناثرها ... وبين خطو أقدامي التي لا تعرف عنوان خطوها تنصهر حروف اليراع لتبدي وجع الغرام لتقول:
أطلالنا وجع هنا بين اليراع
سقم الحروف يقبر الذي يذاع
سطوري تتضاربها حروف الوقف و الأوجاع
ها هنا يا دمعي
ها الوقت الذي سرقت مباع
اقطفي الفرح من مجالس الوداع
فلم يبقى للغرام إلا اعتزال الصداع
لم يكفك صدقه و صوت الدمع صراع
لم أدرس على صفحات والدي أساليب الخداع
لك الله يا نبض القلب
لك الله
لي الأطلال و وجعي الذي أراه اليراع
لك الله
فاعتزال الغرام وقف نبض أصله الشعاع
بقلم سنوسي ميسرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق