أَنَا وَعَيْنَاكِ ٢
أَنَا وَعَيْنَاكِ وَهَذَا المَسَاءْ
قِصَّةُ عِشْقٍ يَحْكِيِهَا الزَّمَانْ
أَنَا وَعَيْنَاكِ وَهَذَا المَسَاءْ
أَكْتُبُهَا عَلَي شَفَا تِلْكَ العُيِوُنْ
أَنَْنِي فِي هَوَاكِي رَهِيِنْ
وَأَنَْنِي فِي هَوَاكِي سَجِيِنْ
وَأَنَْنِي أَسِيِرُ هَذَا الَّذِي حَيَّرَ الدُنْيَا
وَأَوْصَلَهَا لِلْچُنُوُنْ
أَنَا وَعَيْنَاكِ هَاهَنَا بَيْنَ المُرُوُچْ
أَرْسِمُ عَيْنَيْكِ فِيِهِمَا حَيَاهْ
وَعِزٌّ وَچَاهْ
وَحَنِيِنِي إِلَيْكِ مْنْتَاهْ
أَنَا وَعَيْنَاكِ وَهَذَا الغَدِيِرْ
وَهَذِي العَصَافِيِِرُِ شَاهِدَةٌ عَلَيْنَا
أَنَّ هَذَا العِشْقُ وَهَذَا الشَّوْقُ
مَكْتُوُبٌ فِي مُقْلَتَيْنَا
وَعَيْنَاكِ فِيِهِمَا الزُهُوُرُ تَفَتَّحَتْ
وَكُلَّ البَسَاتِيِنِ أَيْنَعَتْ
وَكُلُّ البَلَاَبِلِ غَرَّدَتْ
وَكُلُّ النَوَافِرِ رَقَصَتْ
وَعَيْنَاكِ
أَكْتُبُ فِيِهِمَا شِعْرَاً وَنَثْرَا
وَأَرْسِمُ بَحْرَاً وَنَهْرَا
وَيَأْخُذُنِي إِلَيْهِمَا حَنِيِنٌ
فَأَسْتَكِيِنْ
وَأَنَا وَعَيْنَاكِ وَهَذَا الفَضَاءُ الرَّحِيِبُ
وَهَذَا الوَچِيِبُ
وَهَذَا الغُرُوُبُ وَهَدْأَةُ الَّلَيْلِ العَصِيِبْ
فَلَرُبَّمَا فِيِهِمَا أَذُوُبُ
وَلَرُبَّمَا فِيِهِمَا أَؤُوُبُ
وَلَرُبَّمَا فِيِهِمَا أَغِيِبْ
وَلَرُبَّمَا وَلَّتْ وَانْسَلَّتْ خُطُوُبُ
فَأَنْتِ الدَّوَاءُ
وَأَنْتِ الرُوَاءُ
وَأَنْتِ الشِّفَاءُ
وَأَنْتِ الطَّبِيِبْ
محمد صادق
مساء ٢٠٢٢/٧/٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق