مدت يديها
لأعطيها كفي
قالت أنها تقرأ
الطالع
قلت قولي يا
منجمة الهوى
ها أنا سامع
ما رأيت في خطوط
يدي وما المانع
اني في الهوى
اكون ذلك القلب
الرائع
أني اكون مع
المجهول
رفيقا قانع
أتذوق بلمسه
جنة بها أكون طامع
أصحوا ومواجعي
قد شفيت
والحمد راكع
فما أقول والشوق
داخلي واقع
والسبيل لها
باب سد دون شافع
قولي ما ترين
فقد بات الحلم
خانع
قلبت يدي
يسار يمينا
وانا هالع
من دمعها الغزير
ووجهها الفاقع
لتقول لي
ما أنت صانع
والقدر كالقمر
الطالع
فسبيلك غير
طائع
وخطوط كفيك
تنهي حياتك
فهل أنت
راجع
عن ذلك الهوى
فليس منه
جامع
عد ياولدي
فالشهادة أمامك
فلا تكن في
الخيال الشاسع
قلت أكف ياسيدتي
وأنا ماضً
دون رادع
فقد كذب المنجمون
وأن بات صدقهم
واقع
بقلمي
محمد كاظم القيصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق