عراق السلام
طرقتُ أبوابَ الرافدين عطشاً
وجدتُ بطرقها صداً وجوابا
قال مجيبُ سؤالي حللتَ سهلاً
سلاماً وما بعدَ السلامِ غلابا
أشارَ مرحباً أن دخلتَ مضيفهم
ألفتُ مقامَ أهلَ المضيفِ مهابا
رجالٌ ألهموا الديارَ مسلةَ مجدٍ
محفورةً سطورها سُنَنٌ وكتابا
وطنٌ شيدوا بناءهُ كرامٌ بنو كرامٍ
ربوعٌ ما أوصدتُ للمستجيرِ بابا
المهندس .. .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق