الجمعة، 26 أغسطس 2022

مع الحبيب المصطفى بقلم حمدان حمودة الوصيف

.. كَلَامُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ   
* فِي الحَدِيثِ: فَأَخَذَتِ النَّبِيَّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بُحَّةٌ. وَالبُحَّةُ: غِلَظٌ فِي الصَّوْتِ. 
*وَفِي صِفَاتِ كَلَامِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الحَدِيثَ سَرْدًا، أَيْ يُتَابِعُهُ وَيَسْتَعْجِلُ فِيهِ.
*وَفِي الحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَفْتَتِحُ الكلامَ وَيَخْتَتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ. وَالأَشْدَاقُ: جَوَانِبُ الفَمِ. وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ لِرُحْبِ شِدْقَيْهِ. وَالعَرَبُ تَمْتَدِحُ ذَلِكَ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ وَصَفَتْهُ أُمُّ مَعْبَدٍ: وَفِي صَوْتِهِ صَحَلٌ، أَيْ بُحُوحَةٌ. وَالصَّحَلُ كَالبُحَّةِ وَأَلَّا يَكُونَ حَادًّا.
*وَفِي الحَدِيثِ: إِنَّا مَعْشَرَ النُّبَآءِ بِكَاءٌ. وَفِي رِوَايَةٍ : نَحْنُ مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ فِينَا بُكْءٌ وَبُكَاءٌ : أَيْ قِلَّةُ كَلَامٍ إِلَّا فِيمَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ.
*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الكَلِمِ. أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ المَعَانِي، قَلِيلَ الأَلْفَاظِ.
حمدان حمّودة الوصيّف ... (تونس) 
من كتابي : مع الحبيب المصطفى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...