لم اكن أعلم أني سأهون عليك ٠٠
لم اكن ادرك اني ما كنت يوما عزيزة عليك ٠٠
ألم تدرك بعد اي ألم اعتراني ٠٠
واي خيبة احتوتني ٠٠ وانت هناك تراني أسقط في كل خيبة ولا أجدك أمامي..
هل كان ذلك خطأي الوحيد الذي اقترفته ام كان ثقتي الزائدة التي وضعتها في غير مكانها ٠٠
الان عرفت ٠٠
الان ادركت !!
ولا عجب اني سقطت في وهم بنيته لنفسي ٠٠
الان بعد أن اثخنتني الجراح ٠٠
ادركت ٠!!
لم تكن انت خيبتي الوحيدة٠٠
لم يكن جرحك الوحيد الذي ادماني ولكنه ربما كان الأشد ايلاما وها انا لا زلت اتلقى منك الصدمة الإكثر وجعا ٠
ليس ذلك ذنبي الوحيد ٠٠ولكني اسرفت في الامنيات ٠
وها أنا ما زلت اتلقى الصدمات ٠٠ أسقط من جديد في دوامة المتاهات بعد أن لامست أمنياتي عنان السماء ٠٠ بعد أن كذبتهم جميعا وبالغت في الامنيات ٠
حتى أصبح لسقوطي وقع اخر٠٠
وها انا اليوم استيقظ على خيبة جديدة ٠٠
لم أعد اميز بين الحق والباطل
بين الحقيقي والخيال
بين الكاذب والصادق ٠٠
ولا زلت انت تثبت لي اني لا زلت الأضعف ولا زلت اتوه في عالم يكسوه اللون الرمادي فلا شيء هناك محال ٠٠
انا منك منهكة ٠٠
انا متعبة ٠٠ ولازلت اثق فيك حد الإدمان ٠٠
ولا زلت اتلقى طعناتك بصدر رحب وامتنان ٠٠
ولا زلت أشعر بالبرد رغم لهيب الخذلان ٠٠
ولا زلت أشعر بالأمل رغم انعدام الأمان٠
ولا زلت أؤمن بأنك مثلي تتتجرع كأس الخيبة والخذلان ٠٠
ولا زالت تلك الطفلة بداخلي تحلم مثلك بمدينة وردية تسكنها القلوب النقية والصادقة ٠٠
ولا زلت ارقب طيفك يغمرني بحنان ٠٠
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق