للحياة مستسلمة
حتى الوردة الحمراء
التي أعشقها
كما أعشق طائر العنقاء
لونها بات يذكرني
بلوني دموعي
ذرفتها دماء
و ذاك النسيم
و ذاك النسيم الذي كان لنا رسولا
صار كنار يحرق أنفاسي عندما انقطعت الرسائل
و طائر الطاووس الذي يتمايل
يستعرض جماله أمام الملاء
لم يعد يسليني
فأنت سلوتي
و سلوتي غابت كما تغيب الشمس في يوم عاصف
لا تظهر إلا باستحياء
كأنها فقط تلقي التحية
أحس بمسامير تُدَق على عروقي
توقضني من نوم اشتاقت له أعماقي
لكنني بدل النوم يلبسني الأرق
و أسبح في عبرات حمراء أريقت
و لا زالت تراق
أما حان الوقت أن أسمع صوتا هو لي بمثابة دواء
يملأ دنيتي المظلمة برنات تضيء عتمتي
صوتك قمر منير يعيد روحي إلي
و كأنني خشب بهلتك يسقى
فيحيا و يصير أوراق
عليها تكتب أسرار الأشواق
بقلمي سهام بنشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق