...
بنيت لنفسي قصرا فى الفضاء
معلقا بين الأرض والسماء
أخفيته عن أعين الدخلاء
له باب واحد مكتوب عليه بيت السعداء
كل من رآه تمناه كأنه جنة فيحاء
تفوح منه نسائم معطره تعزو الأجواء
من نافذنه تلوح فى الأفق أجمل حسناء
جمالها وعطر روحها وبهاء وجهها الوضاء
يملأ الكون هدوءا ونعيما يملأ الأرجاء
قالوا هى حورية وصفوها بالحوراء
فيها نبل حير كل الشعراء
من سحرها أعلنوا لها الولاء
سكتوا وما استطاعوا نظم اي حرف من حروف الهجاء
قالوا لمن نكتب ولديها عاشق يخاف عليها حتى من الهواء
نكسوا رؤؤسهم حسرة وعادوا مقطوعوا الأمل و الرجاء
أي حب هذا بين عاشقين لا يقبل الشركاء
هو الأول والأخير لقلبين فطرا علي النقاء
لا حب قديم ولا سابق له ،حب سيبقي حتى الفناء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق