.........
وَمَا الْعَتَابُ الَا شَجَنٌ بِالْقَلْبِ
يَضِجْ بِالْحَنَايَا فَيُزِيلُ الْكَرْبِ
مِنْ حَقِّكَ أَنْ تَطْلُبَ تَفْسِيرًا
إِذَا رَأَيْتَ تَبَدَّلَ الْغَزْلُ عَتَبِ
هِيَ خَوَاطِرُ جَالَتْ بِالنَّفْسِ
لِزَعْلٍ غَيْرِ مَقْصُودٍ مَعَ الْحُبِّ
عَسَى اللَّهُ يَهْدِي النُّفُوسَ وَ
وَتَنْضَحُ الْمِيَاهُ بَعْدَ النَّضْبِ
سَأَلْتْنِي وَتِلْكَ أَبْيَاتُ جَوَابٍ
سُؤَالُكَ ......تَكْفِي وَتُجِيب
وَمَا عَلَى الصِّدِّيقِ حَرَجٌ إِذَا
وَدَّ يُطْمَئِنُّ عَنْ خَاطِرٍ طَيِّبٍ
فلاح الكناني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق