ماكانت بردا ولا سلاما
نارا محرقة وأشد إيلاما
مانفع النحيب والملاما
رحل الأحبة والخلانا
صارو رمادا ودخانا
جفت المدامع وشلت
الأجفانا
جبل هده جبروت الزمانا
في وسط الخراب إتخذ
له مكانا
وأصبحت الأطلال شاهد
عيانا
قدر الرحمان وماشاء كانا
رزقك الله الصبر والسلوانا
بقلم ليلى فرمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق