الاثنين، 26 سبتمبر 2022

بأي حب أهواك بقلم البشير سلطاني

بأي حب أهواك؟

بأية كلمات يمكن أن أبوح
وكيف يمكن لكلماتي أن تفي
وتفرج عن أهاتي وأشواقي
اكتب لك بمداد من يراعة
ليست كباقي اليراعات المعلومة
إنها من مداد فؤادي وهو يدمي
عشقتك حتى خجل قلبي وذاب
إحمر وجهه من عذباتي المؤلمة
من لوعاتي من إشتياقي الزاحف
لولاك ما نطقت حروفي بكاءا
وما سالت دموعي على اوراقي
مزقت اوراقي حين تبللت مرارا
لمرة الخامسة أختار صفحاتي
أخبريني ما طبيعة الهوى عندك
حين يفقدني صوابي ويهزني
يضطرب كياني وتموت الفرحة
بين شفتاي يذوب ذوق احلامي
ويسكن الوجع روحي يا روحي

البشير سلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...