الأحد، 18 سبتمبر 2022

جروح الروح بقلم عزالدين الهمامي

جُرُوح الرُّوح
***
تَوَالتْ جِرَاحَاتِي وَأُوذِيتُ
حَتَى جَفّتْ دُمُوعِي بِالأهْدَاب
فَلا تَحسَبَنّي أخَافُ الحُرُوبَ
فَحِينَ تَجُف سُنبُلةَ الكَلام بِجَوفِي
حَتمًا أوتَارِي العَطشَى سَتُنشِدُ حَرفِي
فَلا أبْكِي ولا أضْحَكُ اصْطِنَاعًا
ولَن أضَعُ فَوقَ وَجْهِي قِنَاعًا
وَلا يُمْكِنُنِي كَتمُ آهَاتِي خِدَاعًا
بِالقَلبِ أسْئِلةٌ مَخبُوءَةٌ تِبَاعًا
فِي دُنيَا يَتَخَبَّطُ أعْلاهَا بِأسْفلِهَا
فَمَا انتِفَاعِي بِصُحبَةٍ قَدرُهَا دُونِي
فِي دُنيَا تتَفتَحُ بها جُرُوحَ الرّوحِ دَومًا
فبَعدَ اليَومَ لن أسْأل عَن نُدمَانِي
بَل أسكُبُ عَليهِمُ كَأسًا مِن النِسيَانِ
سَائِلا رَبّي وَخَالِقِي بِسَلامٍ مِنهَا يُخرِجُنِي
وبِالصّالِحِينَ عَلى حَوضِ النّبِي يَجمَعُنِي
***
عزالدين الهمّامي
بوكريم / تونس
18/09/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...