كم من ليال سكبت فبها ضلوعي
هاجت أشواقي وماجت أوجاعي
ما صرت أكبح جماحا علني أرتاح
لكن الصد حيٌر شجوني
أ تصدق لأجل الكون كل الشكوك
وترمي بالحقائق دوني في سكون ؟!
متجافي نواحي.
يا عاذلي على مهلك من تكون أو تكوني
دعني وشأني أركب بحور الشعر في حرون
دون ملاح ، دون مجداف ، تلقيني الأمواج
في بحوري
تتقاذفني العلل والزحاف لكنني لا انزاح
حتى تتراقص المشاعر و تكف دموعي
و تهب نسائم فتهديني أروع القصائد
لقمري الساهر في ارتقاب شمسه دون جموع
يا عالمي الليلي لا تمضي فإني أخشى العيون
ولهفة الخناجر و سم الحناجر لصدي و هجومي
يا موجي العاتي
لا تهبط ففي الأسفل قطع الأوصال
و انتحار الذات شفاء لخفي الضمور
سأعيش على وقع ٱهات تصدح بها الأبيات دوني
كل المشاعر المشوبة بالأسى و الحنين و السرور
تصنع صورة الإنسان المعنٌى الصبور
وكم من الناس مرت بهم صلوف الحياة والدهور
قسمت عمودا وتصلبت على وقعها أحنى الظهور
ذاك نصيبي بين الناس أحمد و لا اعترض
لكنني حر كما العصافير في تصريف شعوري
أرنو بعد تيه السنين إلى إيجاد ذاتي في العبور
ألقف ما ضاع و ما تناثر كالطفل الغيور
زادي طوقي المكلل دفعا يا أحبتي للمرور
عبق حدائق الكلمات زاخر بنشوري
للروح في بوحها صمت أخفته كل الدهور
كممت دررا مكنونة في الخدور
مثل بتلات زهر فائح يبعث أذكى العطور
رغم مصابها وذبول كل الزهور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق