السبت، 12 نوفمبر 2022

عيناك بقلم البشير سلطاني

عيناك
داري العيون ولها أسير 
ضيعت حريتي لجمالها 
شد وثاقي موج فيها تلاطم 
هل انا حقا بحاجة إلى نور
أظلمت دروبي ولم أعد أرى
إلا طيفا انتظر فجر البراري  
تيه يغمرني كأني في الفيافي  
لا أعرف شرق الدنيا ولا مغربها  
عيون لم أعرف مثلها ما خلقت
أم حلقت بعيدا عن هزائمي ونكساتي 
لما اغلقت قلبك وتسارع الشجن
يغمر فؤادي ونبضات تسارعت 
تعلن هيامي وأستوجب الصفح منك
عزيز قوم ذهب به الهوى من يعذرني 
بحر مغدق غرفت منه حتى ثملت 
هل سكرات الموت زارتني بعنادك
عيناك رمت بشباكها كيف النجاة
علميني لأفك قيودا كبلتني
ام هو نصر لك به تتلذذي 

البشير سلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

يا عزيزي كلنا لصوص * ([20])( مواجهة وعلاج داء السرقة ) بقلم علوي القاضي

([20]) * يا عزيزي كلنا لصوص * ([20]) ( مواجهة وعلاج داء السرقة )           بقلمي : د/علوي القاضي . .★★. علاج (اللص) نفسياً ، أو علاج مريض (ه...