الاثنين، 5 ديسمبر 2022

لو تمتمت شفتاك بقلم رياض الحميري

 لو تَمْتَمتْ شفتاكِ في حاءٍ وباء

لأَتَيْتُ نحوكِ يا مليحةُ هرولَةْ


حرفانِ لو قِيلا بصوتٍ خافتٍ

لنمتْ بقلبيَ زهرتانِ وسنبلَةْ 


ولحلَّ فصلُ الصيفِ قبلَ أوانِه

وأتى الربيعُ محمَّلًا بالأَخيلَةْ


الحبُ شيءٌ  لا تراهُ عيونُنا

وعقولُنا تأْبى بأَنْ تتخيَّلَهْ


منْ أينَ يُقْبِلُ؟  لستُ أدري ربَّما 

كالضَّوءِ يُقْبِلُ دونَ أَيَّةِ بوصلَةْ


لا تسألي العشاقَ عنهُ فعاشقٌ

سيقولُ شهدٌ رائعٌ ما أجملَهْ!


ويقولُ آخرُ يالهُ منْ علقمٍ

مُرٍّ لعمري لا ولنْ تتحمَّلَهْ


في الحبِّ يزدادُ  التناقضُ تارةً

حلو المذاقِ وتارةً كالحنظلَةْ

 

يا أنتِ  كيف لنا اللقاءُ وكلَّما

أدنو أرى أبوابَ وصلكِ مقفلَة 


رياض الحميري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في الرّحابِ المُقَدَّس بقلم هادي مسلم الهداد

معَ الله.. ((في الرّحابِ المُقَدَّس..)) ====== *** ====== رَبٌّ تَناهىٰ في العَطاءِ عُدولا نورٌ تَسامىٰ في العقولِ .. مثولا !  حَاشَا لرَب...