الخميس، 1 ديسمبر 2022

كيف بقلم حاتم بوبكر

كيف
كيف أقول عيناك وكل ألوان عيون النساء منها
كيف أصفك
وأنت بلون سنبلة من سنابل يوسف
حملتها الذاكرة إلى أيام العطش هذه
سرّ العاشقين والنساء
أيحق لإمرأة من نور أن تزور حقول زيتون سوداء؟
أن تستوطن حروفا حين كُتبت
أصغت إليها الزياتين وتمايلت
 هل يحق لها أن تأكل من ثمر كفره القلم؟
 أيحق للقلم أن يتلون بألوان روح 
 قصصها في التراب نامت 
حمراء بين كرنفالات الزهور
أيحق لي أن أخيط ما تبقى منك 
وكل ما تبقّى منك على ورق طاعن في السن؟
منذ كم وأنا أترقب السياحة بين عينيك
الغوص في أحداقها 
صورة لدي قديمة 
منذ ألف وألف وألف عام و تزيد
إنّي أتلحف الخيال وأستزيد من الماضي 
فهلا عدتني في علانيتي 
كي أراقص الكبرياء وأقول 
عادت سيدتي راقصة العيون
لفتها الحرائر بأغصان الفروع
صاغتها المواقد الجريئة بقبلاتها
من ذاكرة ليس فيها عدا خارطة
بثها التاريخ واحتفى بها القلب
حملها الخيال وترجمها الشاعر
 يا ...إمرأة...
كيف أداوي قلبا يُتيّمه كحلك
يُغريه لون التراب

حاتم بوبكر
تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أغافلُ الوقت و أحلّق بعيداً بقلم هُدى الجلاّب

(أغافلُ الوقت و أحلّق بعيداً)  بينَ ضلوع الزمن البليد بات الخيَال أكثر جدوى  بعيداً عن سطوة جدران أغافل الوقت و أحلّق بعيداً  تبقى معي بوصلت...