د.عبدالواحد الجاسم
جمالها الذي يشرح الصدرا
وجهها يجمع الشمس والبدرا
صندوق أسرار حتى بوصفه
يدعى سريرا لانه يحفظ السرا
إذا ما جالت العين في قسماتها
شاهدت حسنا يذهل العقل والفكرا
قد لاح لمع التبر فوق رأسها
خمار الذي يخفيه يعتبر سترا
رأيت خدودا لا يخف بريقها
وإبتسامة من شفاه لها حمرا
قوام لها رياض زاهية المحيا
إذا مشت طيب عطرها نشرا
يد تمتلك السخاء في أملاكها
لباسها عزاً ومرفوع لها قدرا
تكرم الأحرار من جود يمينها
تخجل الشمس من غرتها الغرا
لا زال مجدها للعلى رائق الحلى
صاحب نور الوجه طرحتها الحمرا
لا زالت أفقا للشباب ومطمعا
تنافس البدور الغر والأنجم الزهرا
إذا ما دنا الخيال حييت بالمنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق