الخميس، 23 مارس 2023

أصبحتُ كمن أصابه مسٌّ من الشجون بقلم محمد حمد

أصبحتُ كمن أصابه مسٌّ من الشجون...

محمد حمد

احترقتْ بين يديْ جدائل الحروف  
في ومضةٍ غادرةٍ 
كانها جمرة وجدٍ من جهنّم العشاق  
همستُ في قرارتي: 
"يانار كوني برداً وسلاماً على ابراهيم"
فانتفض الخريف
معربدا
كمن أصابه مسٌٌ من الشجون  
ورعشة الجنون    
مخلّفا وراءه سيلا من التنبؤاتْ 
واسوأ الظنون
فلم تعد تسالني آلهة الحنين 
عن حال حالي  
كيف كنتُ قبل أن اكون
(هنا)
علامة استفهام 
مدرجة على لوائح النسيان   
تفترش الرصيف 
تبحث عن سؤال
يختزل الايام والشهور والسنين
في صحوة من اليقين !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

انت الحبيب وحدك هنا بقلم محمد مصطفي

انت الحبيب وحدك هنا ساكن في قلبي وروحي انا مهما تغيب انت القريب لو طال غيابك 100 سنه غيرك في قلبي مافي حد انت اللي وحدك جوّه فيه لو الف حد و...